الإسلام ديني
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الزائر/أختي الزائرة: يرجى التكرم بتسجيل الدخول إن كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتأكد بأن انضمامك يشرفنا ويسعدنا أن نتعاون على البر والتقوى
وشكرا


الإسلام ديني

هنا تجد كل ما تحتاج عن الدين الإسلامي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 قصة عمرو بن لحي وتغييره دين إبراهيم عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود محمد جودة
Admin
محمود محمد جودة

عدد المساهمات : 766
تاريخ التسجيل : 15/09/2015
العمر : 19

مُساهمةموضوع: قصة عمرو بن لحي وتغييره دين إبراهيم عليه السلام   السبت يناير 02, 2016 12:20 pm

وأما قصة عمرو بن لحي وتغييره دين إبراهيم: فإنه نشأ على أمر عظيم من المعروف والصدقة والحرص على أمور الدين فأحبه الناس حبا عظيما ودانوا له لأجل ذلك حتى ملكوه عليهم وصار ملك مكة وولاية البيت بيده وظنوا أنه من أكابر العلماء وأفاضل الأولياء ثم إنه سافر إلى الشام فرأهم يعبدون الأوثان فاستحسن ذلك وظنه حقا لأن الشام محل الرسل والكتب فلهم الفضيلة بذلك على أهل الحجاز وغيرهم فرجع إلى مكة وقدم معه بهبل وجعله في جوف الكعبة ودعا أهل مكة إلى الشرك بالله فأجابوه وأهل الحجاز في دينهم تبع لأهل مكة لأنهم ولاة البيت وأهل الحرم فتبعهم أهل الحجازعلى ذلك ظنا أنه الحق فلم يزالوا على ذلك حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بدين إبراهيم عليه السلام وإبطال ما أحدثه عمرو بن لحي

وكانت الجاهلية على ذلك وفيهم بقايا من دين إبراهيم لم يتركوه كله وأيضا يظنون أن ما هم عليه وأن ما أحدثه عمرو بدعة حسنة لا تغير دين إبراهيم وكانت تلبية نزار: لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك فأنزل الله تعالى: { ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون }

ومن أقدم أصنامهم مناة وكان منصوبا على ساحل البحر بقديد تعظمه العرب كلها لكن الأوس والخزرج كانوا أشد تعظيما له من غيرهم وبسبب ذلك أنزل الله تعالى: { إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما }

ثم اتخذوا اللات في الطائف وقيل: إن أصله رجل صالح كان يلت السويق للحاج فمات فعكفوا على قبره ثم اتخذو العزى بوادي نخلة بين مكة والطانف فهذه الثلاثة أكبر أوثانهم

ثم كثر الشرك وكثرت الأوثان في بقعة من الحجاز وكان لهم أيضا بيوت يعظمونها كتعظيم الكعبة وكانوا كما قال تعالى: { لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين }

ولما دعاهم رسول الله إلى الله اشتد إنكار الناس له علماؤهم وعبادهم وملوكهم وعامتهم حتى إنه لما دعا رجلا إلى الإسلام قال له: من معك على هذا؟ قال: حر وعبد ومعه يومئذ أبو بكر وبلال رضي الله عنهما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamweb.3rab.pro
 
قصة عمرو بن لحي وتغييره دين إبراهيم عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإسلام ديني :: الأقسام الاسلاميه العامه :: منتدي قصص التوبة والموعظة-
انتقل الى: